
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك في خطاب للامة، هو الثاني له منذ اندلاع التظاهرات، عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة وانه سيكمل فترة ولايته من اجل تامين انتقال سلمي للسلطة.
وقال مبارك إن " التظاهرات تحولت من ممارسة حرية الرأي إلى مواجهات، وان قوى سياسية سعت للتصعيد وصب الزيت على النار". واضاف " أحداث الايام الماضية تفرض علينا الاختيار بين الفوضى والاستقرار، كما تفرض واقعا مغايرا في مصر".
كما اكد مبارك في خطابه انه يسعى للحوار لتحقيق المطالب المشروعة وقال "لم اكن يوما طالب سلطة، الشعب يعرف ما قدمته للوطن وانا رجل من قواتنا المسلحة وليس من طبعي الخيانة، مسؤليتي الاولى الان استعادة استقرار الوطن لتامين الانتقال السلمي للسلطة. أقول وبكل صدق لم اكن انوي الترشح لفترة رئاسية جديدة، فقد قضيت فترة طويلة اخدم مصر وشعبها".
واضاف" أقول بعبارة واضحة اني ساعمل خلال الاشهر المتبقية من ولايتي لاتخاذ الاجراءات لتامين الانتقال السلمي للسلطة وادعو البرلمان لتعديل المادتين 76 و 77 من الدستور لاعتماد فترات محددة من الرئاسة . كما ساكلف جهاز الشرطة بحماية المواطنيي بنزاهة وشرف وامانة وباحترام كامل لحقوقهم، وانني اطالب السلطات الرقابية ان تتخذ ما يلزم من اجراءات لملاحقة الفسادين والمتسببين بالانفلات الامني والسلب".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق