الأحد، 18 ديسمبر 2011

جرائم طنطاوى ضد الشعب المصرى .الفيديو الأوضح .. يكشف تعرية جنود الجيش لفتاة وسحلها وضربها بالبيادة بأجزاء من جسدها

جرائم طنطاوى ضد الشعب المصرى .مصابي مجلس الشعب

إستشهاد الشيخ عماد عفت برصاص الجيش المصري

إستشهاد علاء برصاص الجيش المصري

ثروات كبيرة لقادة الجيش المصري. كتب جايسون ديتز على موقع "أنتي وور" الذي اشتهر بمناهضته للحروب، ليؤكد أن الجيش المصري يمتلك العديد من الأصول الاقتصادية مما سمح لقادته بتكوين ثروات هائلة ربما تفوق ما جمعه الرئيس حسني مبارك الذي تنحى تحت وطأة ثورة شعبية. وفي الأيام الأخيرة تحدثت تقارير عن بلوغ ثروة الرئيس المخلوع نحو سبعين مليار دولار، وهو ما يبين وفقا لديتز "لماذا كان مثل هذا الديكتاتور العجوز مقاوما شديدا للتغيير". وأضاف الكاتب أن ما شهدته مصر الأيام الماضية يؤكد أن الأوضاع التي كانت تعيشها البلاد هي التي سمحت للرئيس بأن يسرق واحدة من أكبر الثروات الشخصية في العالم. لكن المثير أن ديتز يقول إن الأوضاع التي سمحت لمبارك بجمع هذه الثروة ربما تكون موجودة داخل الجيش الذي يسيطر على السلطة حاليا، حيث إنه يسيطر على عدد من نواحي الاقتصاد كما أنه يمتلك أصولا ربما تكون أكبر مما امتلكه الرئيس المخلوع. وبالتالي وفقا للكاتب، فإن الإصلاحات المنشودة ربما تعرض للخطر مصالح الجيش وقدرة قادته على جمع الثروات. ويلفت إلى أن النخبة العسكرية المصرية تختلف كثيرا عن نحو نصف مليون من المجندين يتقاضون أجورا زهيدة، حيث سعت هذه النخبة بعد التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979 إلى تبرير حجمها الضخم بالتحول لإنتاج الأسلحة فضلا عن إنتاج مستلزمات الجيش. خارج الميزانية ويضيف أنه مع مرور الوقت، توسعت هذه المصانع والمزارع المعفاة من الضرائب والرسوم، وأصبح الجيش على سبيل المثال أحد أكبر المنتجين في المنطقة للمياه العذبة المعبأة في زجاجات، فضلا عن تدبير نحو 20% من احتياجاته الغذائية وتصنيع العديد من الأجهزة وحتى السيارات. وفي مناخ من الفوضى لا يعرف أحد حقا حقيقة حجم العسكرية المصرية وممتلكاتها الصناعية حيث إن هذه أمور "خارج الميزانية" كما أن أرباحها لا تظهر للجمهور حتى على حدها الأدنى، لكن المؤكد أن هذه الأوضاع وفرت ثروات كبيرة لقادة الجيش فضلا عن حصول كبار الضباط على العديد من العقارات الفخمة. ويختم الكاتب بأنه بينما يستعد المجلس العسكري الحاكم لاتخاذ إجراءات صارمة ضد المتظاهرين وخصوصا أعضاء النقابات الذين أضربوا من أجل تحقيق مطالبهم، فإن هناك مخاوف من أن قادة الجيش قد يشعرون أن ثرواتهم ستكون مهددة حال قيادة البلاد نحو إصلاحات وحرية حقيقية.



ثروات كبيرة لقادة الجيش المصري

السبت، 15 أكتوبر 2011

وكالة يورنيوز تقدم اوضح فيديو لدهس المتظاهرين الأقباط


ماذا قالت الميديا ألأمريكية عن فضيحة الجيش المصرى,


جون بولتون : "ا المسيحيين الأقباط يتعرضون للهجوم، وأنهم هم ضحية سواء من قبل الغوغاء من المواطنين المصريين الآخرين الذين هم من المسلمين والحكومة ".

الخميس، 13 أكتوبر 2011

شهود عيان الجيش قتل متظاهر ورماه في النيل


تحية واحتراما بادئ ذى بدء أود أن اخبرك أنى أرسل لك التحيه لانى شخص تعود أن يحترم كل شخص حتى لو كان قاتلا. كذلك أرسل لك الاحترام لانى تعودت أن احترم كل إنسان حتى لو لم يكن جديرا بالاحترام وكانت يداه مخضبه بالدماء, دماء الابرياء. إنك منذ أن انتزعت السلطه لتقوم مقام رئيس الجمهوريه ومصر فى تدهور مستمر سياسيا واقتصاديا وأخلاقيا, وكأن الانهيار الذى أصاب مصر فى عهد سلفك لم يكن كافيا فاردت أن تقضى على ما تبقى من أخلاق وقيم ووحده للوطن وفعلا قد نجحت بامتياز فى هذا الهدف الشائن والمشثين. إن ما حققته فى خلال شهور لم ينجح فيه سلفك فى خلال ثلاثة عقود. لقد أثبت يا مشير أنك تنطوى على نفسيه فريده فى الحقد والشر فانت تستمتع بالاساءه إلى شريحه ليست بالقليله من الشعب الذى فرضت نفسك رئيسا عليه. وليس هذا فحسب فإنك تشجع وتعمل على المزيد من الاساءه ألى هذه الشريحه وكأنك بينك وبينها ثأر قديم. حتى بفرض أن مثل هذا الثأر قائم فإنك وقد قفزت على السلطه تصبح مسئولا عن كل فرد من أفراد هذا الشعب, مسئولا عن سلامته, مسئولا عن نجاحه, مسئولا عن رفاهيته, ومسئولا أمام الله عن المساواه بين كل أفراد هذا الشعب. ولكن تخليك عن هذه المسئوليه يجعل منك شخصا غير صالح لهذا المنصب أو ما هو أقل من هذا المنصب بدرجات عده, بل يكون مكانك الملائم هو ادنى درجات السلطه بل يتعين أن تنسلخ عنك أى سلطه لانك غير أمين عليها. شعب شعر بالقهر والظلم تم الاعتداء على مقدساته يحرم من أن يتعبد إلى الله ويرفع أكف الضراعه ألى خالق هذا الكون كى يمن على أرض مصر الغاليه بالخير والبركه والسلام, وهذه هى كل جريرته. أراد هذا الشعب أن يعبر عما يلاقيه من ظلم وعنت وقهر من أجل مقدساته وحرمانه من العباده ألى الله وليس إلى الشيطان, ولكن هذا لا يروق لك ولا يروق لمبعوثك فترفضوا إقرار دار للعباده, لأنك لا ترضى بهذه القداسه وتصر على أن تسلم مصر كاملة إلى براثن الشيطان. ورغم أن هؤلاء المواطنين لم يقوموا بأى عدوان أو عنف, إلا أنك أبيت أن تتركهم فى سلام فارسلت جحافل جيوشك أليهم بالمدرعات لسحقهم لتكميم أفواههم وعدم المطالبه بالصلاه أو بالعباده. هؤلاء القوم والضحايا لم يكن لديهم سلاح, ولم يكن لديهم وسائل عدوان بل كان كل سلاحهم الصمت والرداء الحزين. وكرجل عسكرى أنت ملتزم بشرف المهنه والتى تحتم عليك ألا تعتدى على أعزل. ولكن أى شرف وأى أخلاق نتحدث عنها وقد تداعت جميعا تحت عجلات مصفحاتك ودباباتك؟ شر البلية ما يضحك. إن إعلامك وتليفزيونك الذى تداعت أمامه كل القيم أخذ ينادى "الحقوا الاقباط يقتلون رجال الجيش". أسلوب لا أجد كلمات لوصفه وأقل ما يقال فيه إنه اسلوب رخيص, حقير, دنئ, وضيع. الحقوا الجيش من الاقباط العزل, انقذوا المصفحات والدبابات من الاقباط العزل, هل يمكن أن يوجد أدنأ وأحط من هذا الاسلوب؟ لم يبق إلا أن يقال إن الاقباط يلقون بأنفسهم تحت العجلات, ولكن يبدو أن ذكاء التليفزيون وجدها واسعه حبتين. لقد وصلت الخسه والدناءه أن يلقى ببعض الضحايا فى النيل حتى يقل عدد الضحايا والشهداء. هل هنا أحط من هذا الاسلوب غير الانسانى والاجرامى؟ يقال إن جثة الميت لها حرمتها, لكن حتى جثث الموتى تعتدى عليها فى غير إنسانيه. إن هذا العمل البطولى يذكرنى بما قامت به إسرائيل من قتل خمسة جنود مصريين. ماذا فعلت يا مشير؟ لبدت فى جحر الخوف والهلع والجبن. إن إسرائيل تملك جيشا وسلاحا وإذا حاولت رد كرامتك فسوف تسحقك أنت وجيشك وسوف تحرم من المجد الذى وصلت إليه وتحاول تثبيته بتصورك أن الشعب المصرى يمكن ببلاهه أن ينتخبك رئيسا له. ولكنك تستأسد على العزل من شعب مصر المسالم. إنك تسعى الى أن تحاكم هؤلاء الذين قتلوا مصريين أثناء وقفتهم السلميه ضد مبارك, فترى هل ستكون لك الشجاعه فى أن تحاكم من أمر بهذا الفعل الاجرامى حتى لو كان شخصك؟ حين كانت هناك مدارس تعلمنا بيتا من الشعر يقول: لا تنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم إنك فى كل يوم تثبت أن المشكله القبطيه لا حل لها سوى الانقسام حتى يكون للاقباط والمسلمين الشرفاء وطن مستقل له حكومه وجيش, نعم وجيش. حينئذ ستلبد فى جحر الخوف والهلع من الاقباط بدلا من أن تستأسد عليهم لانهم عزّل. وستكون اسرائيل ودولة الاقباط البعبع الذى تخشاه وتعمل لهما ألف حساب. ثم إنك تكذب وتقول إن الجيش لم يكن له أسلحه. معنى ذلك أن المسيحيين أطلقوا على أنفسهم الرصاص. حقيقة إنهم كفره. وأرجو أن أقول لك أن الكذب فى مثل هذه الحاله من الكبائر لانه ليس من الحالات التى يبيح فيها القرآن الكذب. أخيرا وليس آخرا إنك لم تتعظ مما حدث لمبارك بعد مذبحة رأس السنه الميلاديه, وإنى أشفق عليك مما سيصيبك بسبب مذبحة ماسبيرو. مع كل هذا وذاك, تفضل بقبول فائق الاحترام.


      الكاتب: حنا حنا المحامى . الكتيبة الطيبية

رسالة الى مجلس المستهزئين(العسكرى سابقآ) جندى مصرى يفتخر بقتل أحد متظاهرى ماسبيرو بالرصاص. والكارثة أنه ينال التشجيع. الجندى يقول: خد طلقة فى صدره و الرد: انتا راجل !!! يعقبه هتاف أهم أهم أهم الجيش المصرى أهم . بعد تحريضكم واشتراكم فى قتل ألأقباط العزل(وكله موجود صوت وصورة) سوف نفضحكم فى جميع انحاء العالم


نبيل غبريال : المشير مسئول عن قتل متظاهرى ماسبيرو (قوى جدآ)


الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

حرب ٩اكتوبر ضد ألأقباط

رد قوي جداا من البابا شنودة على كذب المجلس العسكري حول مذبحة ماسبيرو


البابا يفتح النارعلى العسكري: شهداؤنا كانوا عزل وماتوا بالرصاص والدهس تحت المدرعات


البابا: لأومرة في تاريخ الكنيسة يموت 24 شهيد و300 مصاب في حادث واحد

دم أبنائنا ليس رخيصا.. والله سيعمل مشيئته الشباب يهتف ضد المشير.. والكنيسة تلغي الكورال الأسبوعي


فتح البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية النار على الحكومة والمجلس العسكري.

وافتتح البابا عظته الإسبوعية قائلا للشعب القبطي: "أعزيكم في وفاة أبنائنا في ماسبيرو، لأنهم شهداء، وكانوا عزل ولم يحملوا سلاحاً مطلقاً حسب تعاليم دينهم الذي يمنعهم عن العنف".

أضاف البابا وسط هتافات عارمة داخل صحن الكنيسة، لقد تحرك أبنائنا من شبرا حتى ماسبيرو مسافة طويلة وكانوا مكشوفين أمام الجميع ولم يكن معهم سلاح حتى يعتدوا على أحد.

وأكد البابا انه لأول مرة في تاريخ الكنيسة الحديث يموت 24 شهيداً وأكثر من 300 مصاب، وقال: "هذا لم يحدث اطلاقا في الكنيسة من قبل"، وكشف ان تقرير الطب الشرعي أكد أن ثلثي الشهداء مات جراء إطلاق الرصاص عليهم، والثلث الباقي مات مدهوساً بالسيارات، وقال: "أولادنا الحباء محبوبون لنا جميعاً، ودمهم ليس رخيصاً علينا.

أضاف أن هؤلاء الشهداء من محبتهم لله ومحبة الله لهم سمح أن يأخذهم شهداء عنده، ولعلهم الان ينظرون الينا، ويصلون من أجلنا، وقال: "نودعهم جميعاً بصلوات جميع الأباء الأساقفة والكهنة والرهبان، ونعلم أن الله يغفر لهم كل شئ، وهو الذي سيفعل كل شئ حيب مشيئته".

هتف معها الناس بشدة ضد الحكومة والمجلس العسكري قائلين: "الشعب يريد إسقاط المشير.. واحد ..اتنين البابا شنودة فين.. يانجيب حقهم يا نموت زيهم.. بالروح بالدم نفديك يا صليب.. بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

شهدت عظة البابا هذا الأسبوع إلغاء الكورال الذي يسبق كلمة البابا، لاول مرة كما ألغى الإجابة عن الأسئلة الأسبوعية التي اعتاد الإجابة عليها قائلا: "أعتذر عن الإجابة عن الأسئلة اليوم.. لأنه ليس يوم الإجابة عن الأسئلة اطلاقاً.

في الوقت الذي رفع فيه الحضور بقايا أشلاء شهداء موقعة ماسبيرو، طالب البابا الحضور بعدم الهتاف قائلا: "أنتم في كنيسة وعليكم احترام كرامة الكنيسة التي تجلسون فيها".

جاءت عظة البابا اليوم بعنوان "الأولوية" وتحدث فيها عن الولويات في حياة الإنسان ذاكرا مثال خلقة الله للكون وكيف كان يخلق كل يوم شئ جديد حسب الأولوية، مطالباً أن يجعل الإنسان الله الأول في حياته

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

بالدموع فى مشهد مهيب جنازة اقباط ماسبيرو


حمامة تحلق فى الكاتدرائية مع دخول أول شهيد


البابا شنودة يترأس الصلاة على جثامين شهداء ماسبيرو.والمجمع المقدس يدعو الأقباط للصلاة والصوم 3 أيام


شهداء مذبحة ماسبيرألأقباط الذين تم قتلهم بواسطة الجيش المصرى بتاريخ ألأحد 9-10- 2011





رجاء نشر هذه الصورفى كل مكان فى جميع انحاء العالم

شهداء مذبحة ماسبيرألأقباط والذين تم قتلهم بواسطة الجيش المصرى بتاريخ ألأحد 9-10- 2011






رجاء نشر هذه الصورفى كل مكان فى جميع انحاء العالم

شهداء مذبحة ماسبيرألأقباط الذين تم قتلهم بواسطة الجيش المصرى بتاريخ ألأحد 9-10- 2011





رسالة قوية جداً من القمص اسطفانوس شحاتة الى طنطاوى وشرف


الجيش ضرب الأقباط العزل وكانوا بيمسكوا أيادي الشباب واللي عليها صليب يسحلوه!!


المجمع المقدس يدعو الأقباط للصلاة والصوم 3 أيام


دان المجمع المقدس بالكنيسة الأرثوذوكسية، برئاسة البابا شنودة، ما وصفه بالاعتداء على الأقباط، فى اشتباكات أمس أمام مبنى ماسبيرو، وقال المجمع فى بيان له اليوم عقب اجتماع قداسة البابا بما يقرب من 70 أسقفا: "ندين استشهاد أكثر من 24 من أبنائنا الأحباء وأكثر من 200 جرحى فى مسيرتهم السلمية"وأضاف البيان: "وإذ نؤكد إيماننا المسيحى بأن بعض الغرباء يندسون وسط أبنائنا ويرتكبون أخطاء تنسب إليهم، إلا أن الأقباط يشعرون بأن مشاكلهم تتكرر كما هى باستمرار دون محاسبة المعتدين، ودون إعمال القانون عليهم، أو وضع حلول جذرية لهذه المشاكل، والمجمع المقدس يدعو الشعب القبطى بالصلاة والصوم 3 أيام ابتداء من غد الثلاثاء"

اسماء الشهداء الابرار الذى تم حصرهم حتى الان


الأحد، 9 أكتوبر 2011

التايم الأمريكية تتهم تلفزيون الحكومة المصرية بالتحريض ضد الأقلية القبطية

اتهمت صحيفة "نيويورك تايم" الأمريكية قنوات التليفزيون الحكومى بالقاهرة باشعال المواجهات بين المسلمين ومن وصفتهم الصحيفة بالإقلية القبطية فى مصر، حيث ذكرت الصحيفة عبر تقريرا  نشر قبل قليل على موقعها الألكترونى، أن قنوات التليفزيون الحكومى دعت من وصفتهم بالمواطنين الشرفاء لحماية قوات الجيش من الأقباط الذين خرجوا فى مظاهرة سلمية للتنديت باعتداء وقع على أحدى الكنائس فى محافظة أسوان بجنوب مصر، وقالت الصحيفة أن النداءات التى اطلقتها تلك القنوات الرسمية تسببت فى خروج اشخاص مسلمين يحملون هراوات واشتبكوا مع المتظاهرين رغم أن من بينهم مسلمين خرجوا لدعم مطالبهم، وذكرت الصحيفة أن بعض المهاجمين انضموا للمتظاهرين بعد أن تبين لهم سلمية المسيرة وأنها لم تكن تستهدف قوات الجيش، بل وهتف الجميع بسقوط المشير بعد أن بلغ عدد ضحايا تلك الأحداث ما يزيد على 19 قتيلا و165 مصابا.
وقالت الصحيفة أن الشعب الذى ثار ضد حكم مبارك يبدو أنه يشعر بالسخط الأن تجاه المجلس العسكرى الذى يتولى إدارة البلاد ، لذا توحدت الهتافات ضد المشير لأول مرة منذ بدأ الثورة التى اطاحة برأس النظام السابق، واشارة الصحيفة إلى تقرير نشرته وكالة الأسشيتدبرس استنادا لشهود عبان عن قيام  مدرعات الجيش بدهس المتظاهرين أمام ماسبيرو هو ما يعنى أن الواقعة قد يترتب عليها  تحولا جذريا فى العلاقة بين الشعب وقوات الجيش خاصة أن الشعب بدأ يعلن عن ضيقه بالبطء الذى يبديه المجلس العسكرى فى تحقيق مطالب الثوار.
وذكر التقرير أن متطرفون نزلوا إلى الشوارع لدعم قوات الجيش فى التصدى للمتظاهرين وقالت أنهم يجوبون شوارع وسط البلد الأن بالهراوات ويرددون هتافات كانت ترددها الحركات الإسلامية المتشددة والتى تقف ضد تحقيق أى مطالب للإقلية القبطية بحسب الصحيفة.

الجيش المصرى يقتل ألأقباط. وصمة عار على جبين كل قبطى فى جميع انحاء العالم اذا وقفتوا كالمتفرجين .يسقط طنطاوى الفاسد .تسقط حكومة مصر العنصرية.


الوجه القبيح للجيش المصرى.انشروا هذه الصور للعالم


من امام ماسبيرو جثة أحد المتظاهرين قتيلا على الارض


ليرى العالم كله جريمةالجيش المصرى يدهس ألأقباط بالمركبات المصفحة


كلاب طنطاوى يقتحمون مقر قناة "25" لأنهاء البث الحى لمذبحة ماسبيرو


قتيل جديد

شبكة رصد .. صورة لقتيل جديد من متظاهرى ماسبيرو

عاجل جداً -- الجيش يدهس المتظاهرين بالمدرعات

عاجل جداً - شبكة اخبار مصر ENN - الجيش يدهس المتظاهرين بالمدرعات امام ماسبيرو ومقتل اكتر من15

جريمة كلاب طنطاوى ,الجيش المصرى يدهس ألأقباط بالدبابات


صوره لبعض المتظاهرين الذين تم قتلهم من الجيش المصرى امام ماسبيرو الأن


الأحد، 10 يوليو 2011

هل ستطول المحاكمات القادمة المشير حسين طنطاوى؟



هل ستطول المحاكمات القادمة المشير حسين طنطاوى
بتهم التستر على الرئيس المخلوع حسنى مبارك وأسرته
وبوصفه أحد أركان نظامه ؟؟


عندما يصل شخص له توجهات دكتاتورية الى كرسى الحكم ، يبدأ فى تدعيم نفسه من خلال ثلاثة دعائم يوليها أهمية كبرى ، و يمنحها سلطات واسعة ونفوذ ومزايا , وذلك ضمانا لولائها له من ناحية ، ودعما لها لتقوم بالدور الذى يريده منها لحمايته ودعمه .

** الدعامة الأولى تتمثل فى " وزارة الداخلية " ويكون دورها حمايته من معارضيه فى الداخل .

** الدعامة الثانية تتمثل فى "وزارة الحربية أو الدفاع " ويكون دورها حمايته من الجيش ، وتفادى الأنقلاب عليه . على نحو ما يحدث فى العديد من الدول .

** الدعامة الثالثة تتمثل فى " وزارة الاعلام " والأجهزة التابعة لها من اذاعة وتلفزيون وفضائيات وصحف وغيرها .
ويكون دورها تجميل وتلميع صورته أمام الشعب ، وزرع وتعميق الولاء له والثقة في قيادته

وفى العادة يختار الحاكم لقيادة العمل فى هذه المواقع شخصيات مقربة اليه يضمن ولاءها له .
ولذلك يحرص الحاكم دائما على أن يختار بنفسه هذه الشخصيات ويفرضها على أى شخص يكلغه بتشكل الوزارة .
***
وبالعودة الى الرئيس المخلوع حسنى مبارك نجد أنه اختار اللواء حبيب العادلى وزيرا للداخلية
واختار المشير حسين طنطاوى وزيرا للدفاع . وصفوت الشريف وزيرا للاعلام
وقد منحهم من السطات والنغوذ والصلاحيات ما لم يمنحه لوزراء آخرين . وأصبحوا من الأركان والدعائم الأساسية لنظامه الذى استمر يحكم مصر لثلاثة عقود .حتى سقوطه فى ثورة 25 يناير 2011.
ومع سقوط مبارك بدأت فضائحه وفضائحم تتكشف
وأخذ حبيب العادلى وصفوت الشريف طريقهما الى السجن ، ولا زال مسلسل محاكماتهما مستمرا .

وبقى خارج دائرة الحساب والمساءلة المشير حسين طنطاوى الذى شاءت الظروف أن يكون رئس المجلس العسكرى الذى يحكم مصر الآن .
والمطلوب منه أن يحقق مطالب الثورة فى التغيير، ويحاسب رموز عهد مبارك على ما ارتكبوه من فساد غى حق مصر . وفى مقدمتهم حسنى مبارك وافراد اسرته
والمشير طنطاوى هو الصديق الحميم للرئيس المخلوع حسنى مبارك .
حيث بدأ حياته معه كقائد للحرس الجمهورى المكلف بحراسته لمدة 3 سنوات
ثم اختاره الرئس وزيرا للدفاع وجعله يشغل المنصب لمدة عشرين سنه ، على غير المفترض أن يستمر وزير واحد يشغل هذا الموقع الحساس لمثل هذه المدة الطويلة
فهل يتوقع أحد أن يقوم المشير طنطاوى - بوصفه الحاكم العسكرى لمصر - بمحاكمة صديقه الحميم وولى نعمته الرئيس المخلوع حسنى مبارك وأسرته على فسادهم ، وهو من أوصله الى هذا الموقع ؟؟؟

وثمة ملاحظة أخرى
. من بين الاتهامات الموجهة لمبارك والمطلوب محاكمته من أجلها تقاضيه أموالا غير مشروعة كعمولة فى صفقات أسلحة
ومن المؤكد أن التحقيقات فى ذلك ستطول المشير نفسه بصفته وزيرا للدفاع . وقد تكشف هذه التحقيقات عن مفاجآت مثيرة .
الى جانب التحقيقات فى الاستيلاء على أراضى الدولة والعقارات الخ .
أعتقد أن المشير حسين طنطاوى الآن فى وضع صعب بين مطالب الثورة وثوار ميدان التحرير بسرعة التغيير واجراء محاكمات صديقه الرئيس المخلوع حسنى مبارك واسرته ورموز نظامه ،وما قد يطول المشير نفسه منها، وبين ولائه لمبارك وأسرته الذى أوصله من ضابط صغير فى الجيش الى الموقع الذى هو فيه الآن . المصدر الأقباط الأحرار

الجمعة، 24 يونيو 2011

الإخوان المسلمون .. لا دولتهم مدنية ولا نظامهم ديمقراطي .أحمد عبد المعطي حجازي (الأزمة)

إذا كانت الدولة المدنية والنظام الديمقراطي هما المطلبين الأساسيان لثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة المعبران عن مضمونها السياسي وعن رسالتها الحضارية‏,‏ فالإخوان المسلمون في هذه الثورة خصوم لا أنصار‏.الأخوان المسلمون في ثورة يناير خصوم لأن مطالبهم هي النقيض الصريح لمطالب الثورة, وهذا ما أريد أن أبينه في هذه المقالة مستشهدا بأقوال الإخوان المسلمين ومواقفهم المعادية لمدنية الدولة وديمقراطية الحكم, فضلا عن شهادات المحللين والمؤرخين.

ونحن نعرف أن الإخوان المسلمين شاركوا في الثورة, ولكننا نعرف كذلك أنهم لم يبادروا بالدعوة إليها أو بالقيام بها, وإنما شاركوا فيها بعد أن اطمأنوا لمساندة المصريين لها وتبنيهم لمطالبها التي لم يستطع الإخوان أن يعارضوها خلال الأيام التي اشتعلت فيها الثورة, وإن أضمر زعماؤهم الالتفاف عليها حين ينصرف الثوار, ويخلو الميدان, وعندئذ يتمكن الإخوان من فرض وجودهم, مستغلين قوة تنظيمهم وقدرتهم على إثارة العواطف الدينية, هكذا رددوا مع الثوار شعار الدولة المدنية, ولكنهم التفوا عليه بإضافة ماكرة تفرغه من معناه وتحول الدولة المدنية إلى دولة دينية فقالوا: نعم, دولة مدنية, لكن بمرجعية إسلامية, أي بشروط تعطي الإخوان المسلمين الحق في فرض وصايتهم على الدولة, والانفراد بالسلطة والبقاء فيها باعتبارها سلطة إلهية يتولونها بالوكالة, فلا يحق لأحد من الناس أن يراقبهم أو يحاسبهم أو يعارضهم أو يناقشهم مهما يكن علمه, ومهما تكن حكمته, وفي النماذج الماثلة من هذه السلطة في بعض البلاد المجاورة ألف دليل على ما أقول.

وباختصار, المرجعية الدينية التي أضافها الإخوان لشعار الثورة تنفي عن الدولة مدنيتها, كما تنفي عن الحكم ديمقراطيته. لأن الدولة لا تكون مدنية إلا بمرجعية مدنية, أي بأن تكون المواطنة أو الحياة المشتركة في وطن هي الرابطة التي تجمع بين أفراد المجتمع على اختلاف عقائدهم واتجاهاتهم, فالمجتمع المدني مجتمع وطني, وليس ملة أو جماعة دينية. والمواطنة إذن هي المصدر الذي تنبع منه إرادة المواطنين واختياراتهم الحرة, والحرية حق طبيعي من حقوق الإنسان, وشرط للحياة البشرية لا يمكن أن يتحقق في دولة تقوم على عقيدة دينية لا يستطيع الناس أن يحولوها إلى سياسة تقبل الأخذ والرد والنقاش والمعارضة. ومن هنا يستحيل في الدولة الدينية أن يكون الحكم ديمقراطيا.

والإخوان المسلمون يزعمون أن الدولة لا تكون دينية إلا إذا كان حكامها من الكهنة ورجال الدين, كأن وظيفة الحاكم أو ملابسه هي التي تحدد طبيعة الدولة, وهذا زعم باطل, لأن الدولة تستمد طبيعتها من طبيعة القوانين التي تحتكم لها, إذا كانت هذه القوانين مدنية أعني وضعية أو بشرية, فالدولة مدنية, وإذا كانت دينية, فالدولة دينية, سواء ارتدي الحكام ملابس الأفندية أو مسوح الشيوخ, وحولنا دول دينية يرتدي حكامها العباءة والعقال, ودول دينية أخرى يرتدي حكامها ملابس العسكر!

فإذا كان هذا الجانب النظري قد أصبح واضحا, فباستطاعتنا أن ننتقل إلى شهادة الشهود, وفي مقدمتهم زعماء الإخوان وقادتهم في الماضي والحاضر, كيف يتصور هؤلاء الدولة التي يدعون إليها؟ وماذا يقولون عنها؟

في رسالة سماها بين الأمس واليوم يحدد الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعة ومرشدها الأول أهداف الإخوان, فيجعلها هدفين أساسيين: تحرير الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي, وإقامة الدولة الإسلامية التي تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه, ومرشد الإخوان يختم كلامه بقوله وما لم تقم هذه الدولة فإن المسلمين جميعا آثمون مسئولون بين يدي الله العلى الكبير عن تقصيرهم في إقامتها وقعودهم عن إيجادها!.

ونحن نري بوضوح أن الوطن الذي يتحدث عنه الشيخ البنا ليس مصر, وإنما هو ما يسميه الوطن الإسلامي, يقصد هذا العالم المترامي الذي يضم عشرات البلاد واللغات والدول, ويمتد من البوسنة وألبانيا في أوروبا إلى أوغندا في إفريقيا, ومن المغرب إلى إندونيسيا.

ولاشك أن تحرير هذه البلاد من السلطان الأجنبي الذي لم يعد له وجود في معظمها ــ هدف نبيل نؤيده ونعمل لتحقيقه, لكن اعتبار هذه البلاد وطنا واحدا خلط لا يفهم إلا في ضوء الأحداث والصراعات السياسية والفكرية التي شهدتها مصر, وشهدها العالم الإسلامي في المرحلة التي قيل فيها هذا الكلام, وهي عشرينيات القرن الماضي وثلاثينياته.

في تلك المرحلة ألغي الأتراك الخلافة العثمانية, وأعلنوا الجمهورية, وفصلوا الدين عن الدولة, وقد وجد الملك فؤاد هذه الأحداث فرصة حاول فيها نقل الخلافة إلى مصر واستغلالها في صراعه مع المدافعين عن الدستور, وأنصار الديمقراطية والدولة المدنية, وإذا كان زعماء الحركة الوطنية, وكبار المثقفين المصريين من أمثال سعد زغلول, والنحاس ومكرم عبيد, وأحمد لطفي السيد, ومحمد حسين هيكل, وعلى عبد الرازق, وطه حسين قد وقفوا في وجه الملك ومحاولته الرجعية وأثبتوا أن الخلافة سياسة, وأنها ليست من الدين في شيء, فقد وقف الإخوان المسلمون ومرشدهم إلى جانب الملك ومعهم عدد كبير من شيوخ الأزهر في ذلك الوقت.

ومع أن محاولة الملك فؤاد قد باءت بالفشل, فقد ظل الإخوان المسلمون إلى وقتنا هذا يتبنون كلام حسن البنا ويعتبرون العالم الإسلامي وطنا واحدا, يقول عنه مرشدهم الأول في رسالة أخرى إنه ما يسمو عن حدود الوطنية الجغرافية والوطنية الدموية إلى وطنية المبادئ. كما ظل الإخوان يسعون لإحياء الخلافة الإسلامية, أي يسعون للعودة بنا إلى العصور الوسطى التي لم نكن نعرف فيها معنى الوطن, أو الشعب, أو الديمقراطية, أو الدولة المدنية.

المرشد السابق مهدي عاكف لا يمانع في أن يحكم مصر رجل ماليزي! وقد ذكرت بعض الصحف أنه تحدث عن مصر بما لا يليق بها, ولا يليق بمن ينتمون لها, أما المرشد الحالي فيعتبر الهزائم التي منينا بها في حرب6591 وحرب7691 عقابا إلهيا عادلا نستحقه على اضطهاد عبد الناصر للإخوان. كأن عبد الناصر لم يضطهد غير الإخوان, ولم يزج باليمين واليسار في السجون والمعتقلات, وكأن مصر يجب أن تهزم حتى يثأر الإخوان لأنفسهم من الحكام الذين اضطهدوهم. وكنا قد سمعنا من شيخ آخر ـ يقال إنه كان إخوانيًّا ـ أنه سجد شكرًا لله على هزيمتنا في حرب يونيو!.

فإذا كان الإخوان يعارضون الانتماء الوطني بالانتماء الديني, وإذا كانت عواطفهم الوطنية ضعيفة إلى هذا الحد المؤسف فبوسعنا أن نقول إن موقفهم سلبي من كل ما يترتب على الانتماء الوطني من مبادئ ونظم, موقفهم سلبي من المواطنة. فالمصريون بالنسبة لهم ليسوا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات, ولكنهم مسلمون وذميون.. وموقفهم سلبي من الدولة المدنية لأنهم يجعلون الدين مرجعا للدولة. وموقفهم سلبي من الديمقراطية, والتعددية الحزبية, لأن الإصرار على أن تكون الشريعة الإسلامية وحدها مصدرا للقوانين يحول بين المصريين, وبين التشريع لأنفسهم, ولأن غير الإخوان من اليساريين والليبراليين كفار في نظر شخص منهم يزعم أنه من رجال القانون!

وباستطاعتنا أن نستمع الآن إلى شهادة المستشار طارق البشري في موقف الإخوان من الوطن والوطنية.. ومن الديمقراطية والدولة المدنية والخلافة الإسلامية يقول. في كتابه الحركة السياسية في مصر إن الجماعة كانت أقل التنظيمات السياسية المصرية تعرضًا للمسألة الوطنية, وتحديدًا للموقف إزاءها, وكان هذا مثيرًا للشكوك وملقيًا فيضًا من الغموض عليها في أوقات كانت المسألة الوطنية خلالها هي بؤرة الاهتمام العام.

ويقول عن دعوتهم للخلافة التي تتناقض مع الوطنية المصرية والديمقراطية, ولا تتناقض مع أطماع المستعمرين: وإن مطلبًا كمطلب الخلافة رغم الغموض البادي في تحديد علاقته بمفهوم القومية المصرية, ومفهوم الحرية, وعدم وضوح الأولوية في تحقيق أي منها, هذا المطلب لم يكن في ذاته ليثير عداء الاستعمار ما لم يتضمن موقفًا صريحًا معاديًا للاستعمار, والمعروف أن الخلافة في تركيا كانت الباب الأول الذي تسرب منه الاستعمار والامتيازات الأجنبية إلى بلاد الشرق الأوسط, وعلى العكس كان هذا المطلب يثير كل حذر الحركة الوطنية الديمقراطية في مصر بكافة أجنحتها, وذلك إزاء الحرص التقليدي للقصر الملكي المصري على أن يغنم هذا المفهوم ليسبغ على عرشه قدسية الدين!

هكذا ترون أننا لم نقل عن الإخوان إلا ما قاله طارق البشري عنهم!

للمزيد

الإخوان المسلمون.. لا دولتهم مدنية ولا نظامهم ديمقراطي

السبت، 7 مايو 2011

الجيش والسلفين ايد واحدة ضد ألأقباط. 10 مصابين في حالة خطيرة.


محاولة لاقتحام كنيسة في "إمبابة" بعد مزاعم عن احتجاز امراة 4 قتلى وأكثر من 20 جريحا في اشتباكات بين مسلمين ومسيحين في القاهرة

دبي - العربية.نت

قتل أربعة اشخاص وأصيب اكثر من عشرين آخرين في مواجهات بين مسلمين ومسيحيين وقعت مساء السبت 7-5-2011 في القاهرة، وفق حصيلة جديدة غير نهائية لمصدر طبي، نقلا عن تقارير لوكالة رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية. فيما أفاد بيان لوزارة الصحة المصرية أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتيلين و20 جريحا على الأقل.

وذكرت مصادر أمنية إن الاشتباكات وقعت في حي امبابة بعد أن حاول عشرات من المسلمين اقتحام كنيسة مار مينا بعد مزاعم عن نقل امرأة مسيحية تحولت للإسلام اليها.

وأشار التلفزيون المصري إلي أن عدد القتلى ربما يصل الي خمسة، بينما تحدث شهود عن إصابة نحو 30 أيضا من الجانبين.

وأعلن مصدر أمني أن أسلحة نارية وقنابل حارقة وحجارة استخدمت في الاشتباك.

وقال شاهد إن الشوارع المحيطة بكنيسة مار مينا في إمبابة أغلقت وإن الاشتباك مستمر.

قتيل و23 مصاباً في أحداث إمبابة.

علن الدكتور عبد الرحيم البحيري، وكيل وزارة الصحة بالجيزة، أن أحداث الاشتباكات الطائفية في إمبابة أسفرت عن مصرع شخص وإصابة 24، وأكد أن وزارة الصحة أعلنت حالة الطوارئ في 5 مستشفيات هي: التحرير العام، وإمبابة، والموظفين، وبولاق الدكرور، وقصر العيني.

وأضاف أن مستشفى التحرير العام استقبلت وحدها 15 مصاباً، مشيراً في تصريحات لـبرنامج «الحياة اليوم» أن أعداد المصابين ترتفع كل فترة وأنه لا يوجد حصر نهائي للضحايا، وأن الأهالي يحضرون أعداداً من المصابين كل دقيقة لإجراء إسعافات أولية، وأن الإصابات بينها 6 فقط خطيرة تم تحويل أصحابها لمستشفيات قصر العيني وبولاق الدكرور. وقال البحيري إن وزارة الصحة ستعد حصراً نهائياً عن المصابين وحالاتهم فور انتهاء الأحداث.

الجمعة، 22 أبريل 2011

البوم الجمعة الحزينة لفيروز

أنا ألأم الحزينة            
طرق اورشليم
ياشعبى وصاحبى
قامت مريم
وا حبيبى
اليوم علق على خشبة
يايسوع الحياة تعظمك
كامل ألأجيال
استنيرى
المسيح قام



Download

الخميس، 21 أبريل 2011

بيان صادر عن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا





بناء على الأحداث الأليمة التي تقع بحق ذوينا الأقباط في مصر تقرر خلال شهر من الآن عقد جلسة داخل البرلمان الأوروبي لشرح الإعتداءات الأخيرة على الأقباط خاصة بعد قيام ثورة 25 يناير 2011 والموثقة من خلال منظمات المجتمع المدني وفي مقدمتها منظمة (مصريون ضد التمييز الديني) والتي أرفقتها في خطابين للسيد المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري وهي على سبيل المثال وليس الحصر:
- ذبح تاجر ذهب اسمه حماية سامي بشارع ثابت في أسيوط.
- ذبح الكاهن داوود بطرس راعي كنيسة الأمير تادرس بقرية شطب قرب أسيوط.
- إحراق بيوت البهائيين في قرية الشورانية بسوهاج.
- هدم وإحراق كنيسة صول بإطفيح.
- إحراق مسكن المواطن (أيمن أنور ديمتري) وقطع أذنه في قنا.
- الإعتداء على قبطي في مدينة أبو المطامير التابعة لمحافظة البحيرة وحرق متجره إثر اتهامه بمعاكسة فتاة جارته، وتم احتواء الأوضاع بعقد جلسة صلح حُكِمَ فيها بتغريم أسرة الشاب بـ 100 ألف جنيه ومغادرة المدينة.
- ذبح قبطي في سوهاج وإلقائه من الدور الثالث من قبل الجماعات السلفية.
- قيام مجموعة من البلطجية بترويع المواطنين الأقباط في قريتي البدرمان ونزلة البدرمان ـ مركز دير مواس ـ محافظة المنيا وفرض الإتاوات عليهم والاستيلاء على أراضيهم.
- منع الأقباط من الصلاة في كنيسة بحى إمبابة.
- الاعتداء على سيدة مسيحية وحرق منزلها بمدينة السادات بمحافظة المنوفية.
- إحتلال كنيسة قرية القمادير وعدم السماح للأقباط بالصلاة بها إلا بعد جلسات الصلح العرفية.
- حرق بيوت البهائيين في قرية الشورانية بجنوب مصر.
- تزايد حالات السرقة والنهب وخطف السيدات بمصر.
- قيام السلفيين بالعديد من الاعتداءات على الأقباط وسياراتهم ومتاجرهم بأبو قرقاص بالمنيا مع حرق 12 منزل وسيارتان اثنين قتلى وعشرات وجرحى.
ونؤكد على أننا نرفض خضوع الدولة ممثلة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة والسيد رئيس الوزراء لرغبات حفنة من المتطرفين في سائر محافظات صعيد مصر خاصة محافظة قنا التي رُفِعَ فيها لأول مرة ولن تكون الأخيرة أخطر الشعارات التي تهدد المواطنة والدستور المصري وتقف على الضد من سائر مواثيق حقوق الإنسان مثل (لا ولاية لذمي على مسلم ونريد محافظ "مسلم مدني" ولا إله إلا الله النصراني عدو الله) وهو يؤكد ما سبق أن حذرنا منه قبل الثورة وبعدها بأن هذه الممارسات غير المسؤولة والأحداث المؤسفة التي بدأت بقطع الأذن واستمرت بقطع السكك الحديدية لمدة خمسة أيام ورُفِعَ فيها الأعلام السعودية وشعارات إن قنا إمارة إسلامية هي بداية وليست نهاية لما ينتظر مصرنا الحبيبة من مخاطر لم تعهدها في تاريخها الحديث خاصة مع تهاون الأجهزة المختصة والصمت المتعمد على التحريض المستمر ضد الأقباط .
وكنا نتمنى ألا تصل الأمور إلى هذا الحد المرعب والمؤسف بل كنا نتمنى المشاركة في بناء مصر الحديثة وقمنا بالفعل بالإتصال بالمؤسسات التنموية للمساهمة في إنقاذ اقتصادنا الوطني في هذه المرحلة الحساسة وحضرنا إلى مصر والتقينا بالمسؤولين ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن ولم يعد أمامنا إلا توصيل شكوانا إلى البرلمان الأوروبي ومنظمات حقوق الانسان العالمية لشرح مآسي ذوينا في مصر التي فاقت كل الحدود .
اتحاد المنظمات القبطية باوربا
مدحت قلادة
رئيس الاتحاد

صورة للمجلس العسكري
صورة للسيد رئيس الوزراء
صورة لوكالات الأنباء العالمية
صورة لسفارات جمهورية مصر في الخارج
صورة لكل المنظمات الحقوقية
صورة للأحزاب المصرية

ملاحظات
تم إعداد نسخة إنجليزية وفرنسية وهولندية وألمانية من هذا البيان
اول مرة عقد فيها اجتماع مع البرلمان الاوربى يوم 1 فبراير من هذا العام ببروكسل

المصدر : مدحت قلادة

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

المنافقون مصطفى بكرى ولاتعليق


لهذا السبب تم منع النقاب فى فرنسا


احكام الشريعة


شعور بالعار.. واعتذار للأقباط (ألأزمة)

نبيل شرف الدين
الثلاثاء, 19 أبريل 2011 01:29




في مدينة قنا أقصى جنوب مصر يحشد السلفيون والمتأسلمون آلاف البسطاء للاحتجاج على تعيين محافظ جديد للإقليم، لسبب وحيد وهو أنه مسيحي، وقطعوا طريق الصعيد السريع، وعطلوا حركة القطارات المؤدية والقادمة من أسوان، ثم حاصروا مبنى المحافظة وأصابوا الحياة هناك بالشلل التام.. ويحاصرني سؤال موجع هل كان المصريون يثورون على مظالم عهد مبارك ليختطف المتطرفون حلم الثورة النبيل، لتدشين "إمارات طالبانية" في ربوع البلاد؟ كم حذَّرنا من هذا ولم يستمع لنا أحد، بل اتهمونا باستخدام الفزاعات.

ويبدو أن أقباط مصر الذين يعيشون "أسبوع الآلام" هذه الأيام، أصبحوا يضعون أياديهم على قلوبهم كلما اقتربت أعيادهم، ففي عيد الميلاد الماضي وقعت مجزرة كنيسة القديسين، وفي أعياد سابقة وقعت مذابح واعتداءات طائفية لا حصر لها، وها هم يستقبلون عيد القيامة بمذبحة معنوية، حين يشعر المسيحي بالغربة في وطنه، وأنه منبوذ ـ ليس فقط من السلطة ـ بل من المتأسلمين أيضًا، ولسان حالهم يقول المثل الشعبي الشهير: "بيت أبونا والأغراب يطردونا".

ومع احترامي للمجلس العسكري الذي يحكم مصر بنظرية "على قديمه"، فإنه يقف الآن عاجزًا عن اتخاذ موقف حاسم لتمكين محافظ أقسم اليمين أمام المشير طنطاوي، فيقيم المحافظ الجديد في الأقصر، بينما تتواصل لليوم الخامس على التوالي اعتصامات أمام مبنى المحافطة يردد فيها السلفيون والقطبيون والإخوان شعارات دينية فجة، تندد بقرار تعيين اللواء عماد ميخائيل محافظًا مطالبين بتعيين محافظ مسلم، كما يهدِّد المتظاهرون بمنع المحافظ الجديد من دخول المحافظة والحيلولة دون تمكينه من القيام بمهام عمله.

لم يحدث شيء كهذا في مصر طيلة تاريخها المعاصر، أن يعترض الناس على مسؤول بسبب دينه، ودعونا من قصة أنه ضابط شرطة سابق، فهناك عشرات من ضباط الشرطة عينوا محافظين في أقاليم أخرى، وهذه ذريعة أو أكذوبة يرددها أبواق السلفيين، الذين هم صنيعة جهاز أمن الدولة المنحل، وهذا أمر يعرفه القاصي والداني، أن جهاز الأمن أفسح لهم المجال ليضرب بهم الإخوان، لكن كما يحدث كل مرة أن من يخرج "العفريت" من القمقم لا يستطيع صرفه، لينقض عليه وعلى الجميع، كأن التاريخ يعيد نفسه، وكأننا أمة لا تتعلم من أخطائها منذ استعان السادات بالإخوان فقتلوه، واستعان مبارك بالسلفيين فانقضوا على نظامه وأهانوه كما لم يحدث لأي حاكم في مصر منذ عهد المماليك.

صدقوني لأول مرة في حياتي أشعر بالعار أن يحدث هذا السلوك المتعصب العنصري من أبناء جلدتي المصريين المسلمين، وأن يكون تقييم المسؤولين على هويتهم الدينية، وليس على أساس الكفاءة والنزاهة.

فعلى صعيد الكفاءة والنزاهة فالمحافظ الجديد اللواء عماد خليل ميخائيل ضابط شرطة له تاريخ مهني مشرف، إذ لم يثبت بحقه مجرد اتهام واحد بإساءة معاملة الناس، ولم يتورَّط في قضية فساد، ومن لديه دليل على تهمة للرجل فليقدمه الآن، أتحداهم فقد سألت عنه ضباطًا كبارًا سابقين وحاليين وجميعهم قالوا في حقه شعرًا، ووصفوه بدماثة الخلق وسعة الصدر ونزاهة السلوك، والمثير في الأمر أنه أحد أبناء قنا، وعمل في عدة أقسام بالقاهرة منذ تخرجه في كلية الشرطة حتى أصبح مأمورًا لقسم الهرم وعندما رقي إلى رتبة العميد عمل مساعدًا لمدير أمن الجيزة ثم مديرًا لأمن الجيزة لقطاع الغرب والتي تضم مناطق 6 أكتوبر والهرم والعمرانية وكرداسة.

كل هذا التاريخ المهني الذي لا تشوبه تهمة واحدة بالفساد أو استعمال القسوة ضد أي مواطن لأكثر من ثلاثة عقود، لم تشفع له عند المتأسلمين "خوارج هذا الزمان"، الذين تحوَّلوا من مداهنة نظام مبارك إلى دعاة خروج على الحكم والحكام، وكما حذرنا مرارًا أن بين السلفية المدرسية "المدجَّنة"، والسلفية الجهادية الداعية للعنف مجرد شعرة، انقطعت مع حالة الانفلات الأمني الذي تشهدها مصر الآن، وبعد أن كنا بين خيارين كلاهما مر، فإما أن نقبل فساد حزب مبارك ونجله "الوطني" الحاكم سابقًا، أو نقبل حكم الإخوان المسلمين، أصبحنا بحمد الله تعالى ـ الذي لا يُحمد على مكروه سواه ـ مخيّرين بين حكم الإخوان والسلفيين والجهاديين الذين تلطّخت أياديهم بدماء الأبرياء.

إلى أين يمضي بنا هؤلاء الأشرار المتحولون؟ سألت نفسي وجميع من أتوسَّم فيهم الحكمة والإخلاص لوحدة الوطن، لتكون الإجابة واحدة مفادها أننا بصدد حمامات دم، واقتتال طائفي، وقتل على الهويَّة، تمهِّد لحرب أهلية تنتهي بتقسيم أوصال مصر، ليس فقط بين مسلمين ومسيحيين، بل بين متصوِّفة وسلفيين، ونوبيين وعرب، وإخوان وليبراليين.. بينما حائط الصدِّ الأخير ـ قواتنا المسلحة ، في مأزق حقيقي، لم يعد بوسعهم سوى تطبيق نظرية "ما يطلبه المحتجون"، فلن يكون غريبًا أن يحتج البعض على تعيين سيدة مديرة لشركة أو هيئة حكومية، لأنه برأيهم "لا ولاية لامرأة"، بل ستتدحرج الأمور لتكوين ميليشيات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبالمناسبة هذا يحدث في بعض الأحياء العشوائية بالقاهرة، وفي بعض مدن وأقاليم مصر، بينما يتعاظم نفوذ هذا التيار الفاشي على نحو متبجِّح، ويتحدث مشايخهم عن "غزوات الصناديق"، ويقطع غلمانهم أذن مسيحي، ويأخذ العوام والدهماء الناس بالشبهات، في وقت تغيب فيه السلطة العامة، فيفشل وزير الداخلية منصور العيسوي في إقناع أبناء بلده "قنا" بقبول المحافظ الجديد!

مرة أخرى.. لا أدري إن كان ينبغي أن أهنئ أهلي الأقباط المسيحيين بالعيد، أو أعزيهم في كرامتهم ودمائهم التي سالت وتسيل ولن تتوقَّف كرة النار التي راحت تتدحرج في كل مكان على أرض مصر.

المؤسف في الأمر أن تعيين محافظ قبطي يكون عادة عبئًا على الأقباط، لأن هذا المحافظ يريد طيلة الوقت أن يثبت للسلطة والشارع أنه ليس طائفيًّا، وبالتالي لا ينتصر لأي مظلمة تخص المسيحيين، بل ربما يزايد على المتأسلمين فيمعن في ظلمهم، وتجاهل مشاكلهم حتى يرضى عنه هؤلاء المتعصبون الطائفيون، الذين لا سبيل للتعامل معهم إلا على طريقة "المهلب ابن أبي صفرة"، ويمكنكم أن تبحثوا في محرك البحث عن تاريخه في قمع الخوارج، ويبدو أننا في مصر صرنا في أمس الحاجة لشخص كالمهلب ليوقف الخوارج الجدد عند حدهم، ويلقنهم درسًا في احترام الآخرين بسيف القوة، فهؤلاء لا يحترمون سوى الأقوياء، وأن الدول لا تقوم وتنهض على طريقة "ما يطلبه المستمعون"، وإلا فالشقاق بين أبناء الأمة سيتسع، ويصل الأمر للاقتتال الأهلي، الذي يؤدي لتقسيم البلاد، لنعود إلى عصر ما قبل مينا (موحد القطرين)، وحينها لا تستبعد أن تنتهز قوى إقليمية الأمر لاحتلال سيناء، أو تحويلها لوطن بديل للفلسطينيين، كما سربت هذا السيناريو بعض دوائر اليمين الإسرائيلي هذا الأمر منذ سنوات، وها هي الفرصة باتت سانحة بفعل حماقة المتنطعين، الأخسرين أعمالاً، ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

بكل خجل.. أشعر بالعار مما يجري على أرض مصر من بعض أبنائها المسكونين بالطائفية والعنصرية والتطرُّف، ولن أهنئ أهلنا الأقباط بالأعياد، ولن أواسيهم، بل أعتذر لهم عما فعله ويفعله السفهاء منا.. وليس من أمل في الأمر إلا وجه رب كريم عادل، لن يرضيه بالتأكيد أن يمكن للمتاجرين بالدين من أقدار البلاد والعباد.

فصبر جميل.. والله المستعان على ما يصفون.

الثلاثاء، 22 مارس 2011

الأحد، 20 مارس 2011

فإذا كانوا يفعلون ذلك وهم خارج السلطة، فماذا سيفعلون إذا استولوا على السلطة فعلاً؟! أنا كافر

سعيد شعيب .اليوم السابع

ليس هذا فقط لكنى أيضا إرهابى ومخرب وساع لدولة علمانية كافرة، بل وضليع فى مؤامرة صهيونية أمريكية.

والقارئ الكريم مثلى تماماً إذا كان من الذين دعوا إلى رفض التعديلات الدستورية وصوتوا ضدها.

هذه الاتهامات رددتها جماعة الإخوان والجماعات السلفية والجماعات الإسلامية، وذلك فى أول اختبار ديمقراطى، وكان منشور بعضها على موقع الإخوان، قبل أن يحذفها رئيسهم دكتور محمد بديع، ودعوا إليها فى منشورات وزعوها فى الشوارع، وعلى منابر المساجد، وقالوها داخل لجان الاقتراع، رغم أن الإسلام لم يكن مطروحاً للتصويت، فجواز دخول إلى الجنة لا يمر بالموافقة على هذه التعديلات، ولا علاقة له بصناديق الانتخاب.

هنا لابد من ذكر أن الحلف المؤيد للتعديلات يضم إلى جوار هؤلاء حزب الوسط، يقول أصحابه إن مرجعيتهم إسلامية، بالإضافة إلى الحزب الوطنى، نعم الحزب الوطنى، لكن هذا لا يعنى على الإطلاق توجيه أى اتهامات لهم، فهذا رأيهم الذى يجب احترامه، وأنا ضد أن يتهمهم الذين يرفضون التعديلات بأنهم ضد الثورة وخانوا دماء الشهداء.. إلخ، ولكن يمكن مقارنتها بالتكفير، لأن التكفير يؤدى إلى القتل. بدون أى ادعاء بالحكمة، أنا لم أفاجأ على الإطلاق، فهذه التيارات التى تستخدم الدين العظيم لتحقيق أهداف سياسية، يعتبرون أنفسهم وكلاء الله جل علاه على الأرض، والمتحدثين الوحيدين باسم الإسلام، وبالتالى فعندما تختلف معهم فى أى شىء، حتى لو كان حول قواعد المرور، لا يعتبرون هذا خلافاً سياسياً عادياً وبديهياً فى العمل العام، لكنهم يعتبرونك عدو الله جل علاه.

فإذا كانوا يفعلون ذلك وهم خارج السلطة، فماذا سيفعلون إذا استولوا على السلطة فعلاً؟! أظن أن الإجابة معروفة. كما أنه كان معروفاً طوال الوقت أنهم هكذا، لكن قوى المعارضة كانت تتعامى عن ذلك أثناء "العهد البائد"، لأن نيران التكفير لم تكن تطالها، كما أنهم وبانتهازية سياسية كانوا يعتبرون أن هذا النهج يصب فى خانة إسقاط النظام السابق، وبالتالى فى مصلحتهم، ولذلك كانوا يهاجمون بشراسة كل من ينتقد الإخوان على وجه الخصوص. وها قد راحت السكرة وجاءت الفكرة، وها هى نيران التكفير تطال حلفاء الأمس، فماذا هم فاعلون؟!

إعلان نتيجة الاستفتاء بالمؤتمر الصحفي في مجلس الدولة .مبروك لمصر الصعود الى (الهاوية)وعصر الجمال والدولة الدينية المتخلفة

الأربعاء، 16 مارس 2011

هل تحالف المجلس العسكرى مع الأخوان لإحتواء الثورة؟ (إيلاف )

هل تحالف المجلس العسكرى مع الأخوان لإحتواء الثورة؟

سامي البحيري

  2011 الأربعاء 16 مارس

كان العديد من أعضاء الضباط الأحرار فى عام 1952 أعضاء فى جماعة الإخوان المسلمين وبعضهم أقسم قسم الإخوان على المصحف والمسدس، ولم يكن بين أعضاء الضباط الأحرار مسيحى واحد، وكان من ذكاء عبد الناصر هو أنه بعد أن ساعده الأخوان فى تولى عرش مصر تغدى بالإخوان قبل أن يتعشوا به، وإبان أزمة مارس عام 1954، كان هناك إجتماع بمجلس قيادة الثورة بين الضباط الأحرار وبين الأخوان، وحان موعد صلاة العصر، وكان دائما يقوم الجميع للصلاة، أما فى هذا اليوم فقد قال عبد الناصر للإخوان: "إحنا خلينا الصلاة ليكم أنتم"، وبعدها عرف الإخوان أن عبد الناصر قد غدر بهم، وبالفعل تم إفتعال حادث الإعتداء على عبد الناصر فى المنشية بالإسكندرية، وبعدها تم التنكيل بالإخوان أعداء اليوم بعد أن كانوا حلفاء الأمس، ثم نكل بهم مرة أخرى فى عام 1964 عندما تم إعدام سيد قطب.
وجاء السادات للحكم بعد وفاة عبد الناصر، ثم قرر الإفراج عن الإخوان وشجع تكوين الجماعات الإسلامية فى الجامعات وذلك حتى يتمكن من مواجهة اليساريين والناصريين، وفى تلك الحالة غدرت الجماعة الإسلامية بالسادات وتغدوا به قبل أن يتعشى بهم، وكان حادث المنصة.
وحاول حزب الشعب وحزب الوفد التحالف مع الإخوان،  فإستولى الإخوان على حزب الشعب (برئاسة إبرهيم شكرى) ولم يتفق الإخوان مع الوفد، وإن كانوا قد تركوا بصمتهم عليه ورفض العديد من المصريين (وخاصة المسيحيين) الإنضمام لحزب الوفد  بعد تحالفهم مع الإخوان.
أما مبارك فقد لعب على الحبلين، فواجه عنف الجماعات الإسلامية فى التسعينيات  بعنف أمنى شديد، وفى نفس الوقت ترك الحبل على الغارب "للجماعة المحظورة" لكى تمارس السياسة علنا بالرغم من أنها محظورة حتى أصبح %20 من مجلس الشعب من الإخوان فى المجلس السابق، وفى نفس الوقت منعت وحوربت أحزابا ليبرالية ويسارية من ممارسة أى نشاط، لذلك أصبحت الساحة خالية ولا يوجد بها سوى "جماعة محظورة" والحزب الوطنى والذى تكون فى معظمه من آفاقين ومنتفعين ولم يكن له أى وجود فى الشارع، حتى خلى الشارع تقريبا للتطرف الدينى والإخوان.
...
ثم كان التسونامى المصرى الرهيب والذى فاجأ الجميع فى ثورة 25 يناير، وفى البداية كما يعرف الجميع أعلن الإخوان أنهم لن ينضموا إلى تلك الحركة، لأنهم كانوا يخشون من الصدام المباشر مع نظام مبارك، ولكن لما ثبت لهم أنها ثورة بحق وحقيق قرروا ركوب الموجة، بعد أن ثبت لهم ضعف النظام الذى حدث بينهم كر وفر وهادنهم وهادنوه لأكثر من نصف قرن من الزمان.
وحاول الأخوان فى أكثر من مظاهرة أثناء ثورة 25 يناير رفع شعار الإسلام هو الحل، أو شعار إسلامية...إسلامية، لأنهم أدركوا أن تلك الشعارات لن تجد قبولا أثناء تلك الثورة ولذلك قرروا إستخدام التقية على الطريقة الشيعية، وأعلنوا أنهم: يقبلون بالدولة المدنية، ولن يرشحوا أحدا لرئاسة الجمهورية، ولن يترشحوا فى اكثر من %30 من الدوائر.
وحاولوا التحالف مع الدكتور البرادعى، ولكنه عندما رفض الإجتماع مع عمر سليمان خلوا به كعادتهم وذهبوا للإجتماع مع عمر سليمان بعد أن أعلنوا فى البداية رفضهم للإجتماع، ولما رفض شباب الثوار والبرادعى أى حل وسط قبل تنحى مبارك، وتم لهم ما أرادوا قرر الإخوان مرة أخرى ركوب موجة النصر، حتى أن بعض زعمائهم زعم أن الأخوان وراء نجاح الثورة!!
...
ثم إستولى المجلس العسكرى على السلطة وقاموا بخلع حسنى مبارك، أو "نحووه" ولم نعرف حقا على وجه اليقين أنه تنحى أو تخلى عن السلطة لأننا حتى اليوم لم نسمعه شخصيا يقول أنه تخلى عن السلطة ولم نقرأ خطاب إستقالته. ولست أدرى ماهى شرعية إستيلاء المجلس العسكرى على الحكم فى مصر؟ فحسب دستور 1971 الحالى هو أنه فى حالة إستقالة رئيس الجمهورية يقوم رئيس مجلس الشعب أو رئيس المحكمة الدستورية العليا بتولى السلطة لحين تولى رئيس آخر، إذا هل هو إنقلاب عسكرى؟ هل قام شباب الثورة بتسليمهم السلطة؟ هل يكفى تعظيم سلام المتحدث العسكرى لشهداء الثورة أثناء إلقائه أحد البيانات بإعطائهم تلك الشرعية؟ هل يكفى أنهم قاموا بحل مجلسى الشعب والشورى؟ وهل يكفى وضع بعض أفراد النظام السابق رهن الإعتقال أو المنع من السفر؟
...
ثم أحسست أن هناك أشياء تجرى فى الخفاء بين المجلس العسكرى والإخوان، وهذه هى الدلائل:
(1) عند تشكيل لجنة تعديل الدستور، كان ثلاثة (من سبعة) من أعضائها بما فيهم رئيس اللجنة إما ذوى ميول إخوانية أو أعضاء فى جماعة الإخوان.
(2) ما معنى أن يتم السماح للشيخ القرضاوى (الذى كان مرشحا لتولى منصب المرشد العام للإخوان)؟ أن يقوم بإلقاء خطبة الجمعة فى جمعة النصر فى ميدان التحرير، هل يمكن أن يتم ذلك بدون موافقة المجلس العسكرى؟؟
(3) تم الإفراج عن خيرت الشاطر أحد زعماء الإخوان وعضو مجلس الإرشاد.
(4) ما معنى توقيت الإفراج عن عبود الزمر (مهندس حادث المنصة)، فى هذ التوقيت بالذات، ليس هذا فقط، ولكن كل هذا الإحتفاء والإحتفال به وكأنه عائد من أحد الغزوات منتصرا؟ ومامعنى أن يتم إستضافته فى التليفزيون المصرى الحكومى فى واحد من أكثر البرامج مشاهدة؟ وقال تصريحا عجيبا بان ثورة 25 يناير هى ما كان يتمنى خالد الإسلامبولى (قاتل السادات)؟؟؟ وهناك إشاعة أنه قام بزيارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لشكرهم، وإشاعة أخرى أنه ربما يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية، ويجب ألا ننسى أن عبود الزمر كان ضابط سابق فى المخابرات الحربية، وقد يكون زميل عمر سليمان ضابط المخابرات؟؟؟ أو أحد أعضاء المجلس القدامى.

(عبود الزمر)
(5) ما معنى الإستعجال فى الإنتخابات البرلمانية (شهرين فقط بعد الموافقة على إستفتاء الدستور) إلا إذا كان هذا مخططا لإكتساح الإخوان وبعض فلول الحزب الوطنى (بعد إجراء عمليات تجميل كثيفة) لتلك الإنتخابات.
(6) لأول مرة منذ عام 1954 إتفق الإخوان مع السلطة، فقد دعوا الشعب المصرى لقول نعم فى تعديل الإستفتاء، وقال أحد المشايخ المهمين (الشيخ المحلاوى) بأن الإجابة بنعم فى الإستفتاء هو:"واجب شرعى"!!
(7) أستمع الآن وأنا أكتب هذا المقال للدكتور عصام العريان (المتحدث بإسم الإخوان) فى حديث للتليفزيون يدافع دفاع المستميت عن التعديل الدستورى؟ وكأن الأخوان هم من وضعوا تلك التعديلات.
(8) إعلان جماعة الإخوان المسلمين عن تشكيل حزب الحرية والعدالة تمهيدا لخوضهم الإنتخابات، وإعلان بعض شبان الإخوان عن ترشيح عبد المنعم أبو الفتوح (نائب المرشد) لرئاسة الجمهورية.
.....

(المجلس الأعلى للقوات المسلحة)
أما كيفية إحتواء ثورة 25 يناير أو كيفية إخمادها، فدعونى أفكر بصوت عال:
(1) أعتقد أن الجيش لن يتخلى عن السلطة التى حصل عليها بالقوة فى عام 1952، وكان المجلس العسكرى من الذكاء أن إبتعد بنفسه عن نظام مبارك، بالرغم من أن نفس المجلس العسكرى إجتمع برئاسة مبارك فى مبنى القيادة العامة يوم 30 يناير فى عز أحداث الثورة فى حملة دعائية لتأييد مبارك

(2) أعلن الجيش أنه لن يعين شخصا من جانبه للترشح لرئاسة الجمهورية فى أعقاب إعلانه تنحى مبارك، وفى هذا أيضا ذكاء شديد، لأن لديه بدائل أخرى.
(3) ولكن من يستطيع أن يملأ الفراغ السياسى الحادث فى مصر الآن، أعتقد أن القوات المسلحة لا تريد البرادعى أو جماعته لأنه رفض لقائهم، ولا يريدون أيضا إعطاء فرصة لشباب الثورة على أساس أنهم صغار السن (ملاحظة: عبد الناصر وزملاؤه كانت تترواح أعمارهم بين 30 – 35 سنة فى عام 1952)!!
(4) القوى المؤهلة لملء الفراغ السياسى فى مصر هى الحزب الوطنى (شئنا أم أبينا) والأخوان المسلمون، وبالطبع الحزب الوطنى أصبح مرفوضا فى الشارع المصرى، لذلك لن يبقى سوى الإخوان.
(5) تحديد مدة الشهرين للإنتخابات البرلمانية كان الهدف منها تحديدا إستبعاد شباب الثورة والذين لن يتمكنوا من إنشاء حزب أو أحزاب تمثلهم فى الفترة البسيطة.
(6) عمل تعديلات محدودة فى الدستور والغرض منها كان تجميلا أكثر منه أى شئ آخر، لأن ثورة بهذا الحجم لا بد أن يكون لها دستور جديد، لقد تم عمل دساتير فى مصر من قبل بدون ثورة بهذا الحجم، لذلك فإن إستعجال الإستفتاء على الدستور هو خطوة الغرض منها سرقة الثورة وإخمادها.
(7) لم يقرر المجلس العسكرى الإقتراب من أى ضابط جيش سابق مثل صفوت الشريف أو عمر سليمان أو أحمد شفيق من أعمدة النظام السابق، بل على العكس أفرج عن قاتل (عبود الزمر ضابط المخابرات السابق).
(8) هناك نوع من الدعاية والتى تصل لحد البروباجاندا وذلك لتصويرالمجلس العسكرى وكأنه منقذ مصر وكأنه هو منقذ ثورة مصر وأنه فوق الخطأ أو فوق النقد.
(9) أعضاء المجلس العسكرى هم من أعمدة نظام حسنى مبارك وهم المستفيدون من هذا النظام ومن فساده، وهم الذين يرفضون منذ عام 1952 فى إعطاء تفاصيل عن ميزانية الجيش وكيفية صرفها، ولن يتخلوا عن كل مميزاتهم بسهولة. فمعظم المحافظون ورؤساء المدن فى مصر هم ضباط سابقون، رؤساء بعض الشركات الحكومية ضباط سابقون، أجهزة الرقابة على الحكومة يتولاها ضباط مخابرات سابقون، والمميزات الممنوحة لضباط الجيش أكثر من أن تحصى سواء أثناء تواجدهم بالخدمة أو بعد خروجهم على المعاش.
(10) أعتقد أن المجلس العسكرى قام بعمل صفقة بينه وبين الأخوان، بأن يترك الأخوان السلطة الحقيقية فى يد الجيش مع الإحتفاظ بكل مميزاتهم السابقة،على أن يترك الجيش السلطة التنفيذية والسياسية فى أيدى الأخوان مع إضافة بعض اللمسات الجمالية، ومحاربة الفساد فى كافة الأجهزة بإستثناء جهاز القوات المسلحة.
(11) سوف يفشل الأخوان فى التصدى لمشاكل مصر الكبيرة، ساعتها سيتدخل الجيش لكى يتغدى بالأخوان قبل أن يتعشوا به!!

الثلاثاء، 15 مارس 2011

أقباط شبرا فى الطريق إلى ماسبيرو


اعتداء الجيش على المتظاهرين الأقباط فى مسيرة سلمية من شبرا إلى ماسبيرو

تواردت انباء عن حدوث اعتداءت من قوات الجيش على مسيرة سلمية قام بها مسلمين واقباط من شبرا وماسبيرو , هذا وقد اكد شهود عيان وقوع العديد من الأصابات بين المتظاهرين وان صدى عربات الأسعاف يتردد بقوة امام ماسبيرو بينما اكدت مصادر اخرى اصابة 10 اقباط الأقل , يذكر ان هذه هى المرة الثانية التى تقوم فيها قوات الجيش بالإعتداء على المتظاهرين الأقباط

الفرق بين الشيخ محمد حسان والممثل أحمد عيد في الثورة


المنافقون صورة تجمع الشيخ محمد حسان مع القذافى


السبت، 12 مارس 2011

ينصر دينك يا بطل - أحمد فؤاد نجم

مطالب الاقباط فى ماسبيرو


كالعادة تأجيل محاكمة المتهم بقتل وإصابة 5 اقباط بقطار سمالوط

قررت محكمة جنايات المنيا اليوم، السبت، برئاسة المستشار محمود سلامه تأجيل محاكمة مندوب الشرطة عامر عاشور المتهم بإطلاق النار العشوائى فى القطار رقم 979 أثناء توقفه على محطة سكة حديد سمالوط الذى أسفر عن مصرع شخص وإصابة 5 أشخاص آخرين لمدة شهرين.

يذكر أن مدينة سمالوط قد شهدت حادثا أليما إثر قيام مندوب شرطة بإطلاق النار على ركاب قطار سمالوط، وقد تم إحالته إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، وكان قد تقرر تأجيل المحاكمة الأولى من قبل وقررت المحكمة التأجيل الإدارى للمرة الثانية.