الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

حاجات كتيرة حترخص


ترنيمه يا ظلمة مالك فى القلوب


اتهامات لـ«الوطني» بـ«خداع» الأقباط وغضب من ترشيح «الغول»


انتقدت قيادات كنسية ضعف التمثيل القبطي في قوائم مرشحي الحزب الوطني لانتخابات مجلس الشعب المقبلة، بعدما رشح الحزب على قوائمه عشرة أقباط فقط.وأكد الدكتور القس، صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أن نسبة تمثيل الأقباط على قوائم الوطني لم تتعد 2% من المرشحين، وقال: «هذا العدد متدنٍ جداً، وفرص نجاح لهؤلاء المرشحين ضعيفة للغاية وتكاد تكون معدومة لأن معظمهم دفع الحزب بمرشحين آخرين معه». واتهم أسقف مقرب من البابا شنودة- طلب عدم ذكر اسمه- الحزب الوطني بـ«خداع الأقباط»، وقال: «سمعنا كثيراً من قيادات بالدولة عن اهتمام الحزب بترشيح أقباط في الدورة القادمة وأنهم سيمثلون بنسبة تتساوى مع تعدادهم، ولكن ما حدث أكد أن هذا الحديث كان للاستهلاك الإعلامي فقط، والحزب (لحس) وعوده». وقال كمال زاخر، المتحدث باسم العلمانيين الأقباط، إن الحزب الوطني مستمر في اختيار مرشحيه دون قراءة الخريطة السياسية للشارع المصري، مضيفاً: «الحزب يختار بطريقة (اللي تغلب به العب به) لأنه يهتم بالكرسي اكثر من اهتمامه بالمشاكل الموجودة في الشارع». وتابع: «أكبر دليل على ذلك إعادة ترشيح عبد الرحيم الغول نائب نجع حمادي بعد اتهام الأقباط له بالضلوع في حادثة عيد الميلاد بنجع حمادي، التي راح ضحيتها 6 أقباط ومسلم، دون التفكير في مشاعر الأقباط، والأزمة التي كان من الممكن أن تلقي بالبلد في بئر الطائفية». في السياق نفسه، أصدر نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، بياناً أكد فيه أن الحزب الوطنى «نكث بوعوده في تمثيل الأقباط تمثيلاً مناسباً، وفيما عدا اسم الوزير يوسف بطرس غالي فإن التسعة من الأقباط الآخرين الذين جاؤوا على قائمة الحزب معظمهم غير معروفين». ودعا جبرائيل المواطنين الأقباط للخروج إلى صناديق الانتخاب لاختيار «من يمثل الشعب تمثيلاً حقيقياً»، معتبراً أن الحزب الوطني «لم ينفذ وعوده»

الخميس، 27 مايو 2010

الحكومة عارفة


الناس عمرها ما كانت مبسوطة


الحق يتقال شعبنا جميل


المسؤلين


مدة الحكم عشرين سنة و بقولها من دلوقتي مش هجدد


ريس العميان

احنا عندنا ديون فظيعة


ايه اللى فى حياتنا مايفورش الدم


مين اللي سرق مصر


فضيحة في مجلس الشعب المصري


نظيف والوزراء بيلعبوا بينا كورة

ممتلكات احمد نظيف

صفوت الشريف بيهرتل

الأحد، 14 فبراير 2010

الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى فى لقائة مع ال بى بى سى يوم الاثنين 1 فبراير 2010 ان القتلة قاموا بجريمتهم ثأرا وانتقاما لاغتصاب فتاة مسلمة فى صعيد مصر بمعرفة شاب مسيحى .. واضاف سرور ان الفتاة المسلمة ماتت نتيجة لتعرضها للاغتصاب .

ولم يكتفى سرور بهذا الكلام الخطير المخالف تماما للواقع والحقيقة لان الفتاة التى قيل انها اغتصبت بمعرفة الشاب المسيحى لا تزال حية بل استمر فى الادعاء بان الجريمة البشعة التى وقعت ليس لها علاقة من قريب او بعيد بالطائفية وانما كانت مجرد جريمة فردية عادية تحدث مثلها كل فى مصر .
ان كذب رئيس مجلس الشعب المصرى فى لقائة مع البى بى سى ومحاولتة التاثير على احكام القضاء المصرى والراى العام من خلال ما صرح بة لاجل اصدار حكم ادانة حتى لو كان هذا الشاب برىء يستوجب اقالتة فورا من منصبة وتقديمة لمحاكمة عاجلة -

السبت، 6 فبراير 2010

الرد ألأقوى من أبونا مكارى يونان

حرق ممتلكات ألأقباط فى بهجورة

فى الوقت الذى تم فيه حرق ممتلكات ألأقباط ووفاة سيدة قبطية متأثرة بدخان الحريق الذى نشب بمنزلها .يقف المرتزق مجدى ايوب محافظ قنا لينفى كل هذه ألأحداث من أجل ألأحتفاظ بمنصبه .
انت بتكذب وحتروح النار .هذا ما قالته النائبة الشجاعة جورجيت قلنى أمام مجلس المستهزئين (الشعب سابقا) ملعون أيها المحافظ
المرتزق

ألأعتداء على ألأقباط

الأربعاء، 3 فبراير 2010

نبيل لوقا بيباوى


نبيل لوقا بيباوى لم يدافع يوما عن أبناء جلدته بل وقف موقف مضاد لمتاعب وألام الأقباط وعندما خيره الرب بينه وبين المال فبلا شك أنه فضل المال والمناصب التالية وغيرها أعطيت له جائزة لموقفه ضد الغلاباً الأقباط المسيحيين

1- عضو جمعية الإخاء الديني.. 2- عضو المجالس القومية المتخصصة.. 3- عضو اللجنة الاقتصادية بالحزب الوطني.. 4- أستاذ القانون بكليتى الحقوق والشرطة.أستاذ القانون الجنائي . 5- عضو مجلس الشوري.. 6- لواء سابق بالشرطة.. 7- رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات البباوي.. 8- كاتب بالأهرام وصحف أخري.. 9- محاضر بالمؤتمرات ومتحدث بالندوات.. 10- ضيف دائم على الإذاعات والفضائيات وما يستجد من وسائل الإعلام.. 11 - رئيس نادي ليونز القاهرة الدولي .. 12- اللواء الدكتور بباوى أنه أصبح عضوا فى لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة

رشحت وزارة الاوقاف المغربية د. نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الثقافة والاعلام والسياحة بمجلس الشوري المصرى لجائزة الملك محمد الخامس في الفكر الاسلامي التي تمنح سنويا لأحسن الكتب الاسلامية في العالم بمعرفة لجنة من اثني عشر عالما من العلماء الاسلاميين بوزارة الاوقاف المغربية .
وقد تم ترشيح د. نبيل لوقا بباوي كما ذكرت جريدة " الاخبار " عن كتابه زوجات الرسول بين الحقيقة والافتراء.. والذي وافق عليه الازهر الشريف والكتاب يفند اقوال المستشرقين في موضوع زوجات الرسول

ولهذا يطلق عليه الأقباط أسم الشيخ لأنه حاصل على شهادة من الأزهر أما جريدة الكتيبة الطيبية فقد أطلقت عليه أسم الشيخ الوهابى لعلاقاته الخارجية المشبوهه .


قاد النائب القبطي الدكتور نبيل لوقا بباوي حملة داخل مجلس الشورى يؤكد فيها على ضرورة بقاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، باعتبارها تمثل حماية للمسيحيين، وأن مبادئ الشريعة ستطبق عليهم وأولها حرية العقيدة طبقًا لما ورد في القرآن الكريم "لا إكراه في الدين".
جاء ذلك في مذكرة وزعها على زملائه الأعضاء بالمجلس حول المادة الثانية من الدستور بين البقاء والإلغاء في ضوء التعديلات الدستورية التي يتم صياغتها حاليًا أمام اللجنة الفرعية من اللجنة الدستورية بمجلس الشعب.
وشدد بباوي الذي يشغل منصب وكيل لجنة الثقافة والاعلام والسياحة بمجلس الشوري على أهمية التأكيد في الدستور على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وعلى أن جميع المصريين مسلمين وأقباط متساوون بالحقوق والواجبات.
واعتبر النص الدستوري بهذه الصورة فيه عدل للأقباط خاصة وأنه يقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس، وهو ما يعني وجود مصادر أخرى بجوار الشريعة بعكس ما إذا كان النص يقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع.
نبيل لوقا بباوي، عضو مجلس الشورى : إن قرار ذبح الخنازير، والتخلص منها صائب، ولا يحمل أي نوع من التسرع، مشدداً على أنه أكثر القرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية "حكمًة ودراسة".

الاثنين، 1 فبراير 2010

تعليق البابا شنودة على المرتزق جمال أسعد



جمال أسعد





جمال أسعد مع أولياء نعمته ألأخوان المسلمين لنصرة فلسطين

جمال أسعد


جمال أسعد : نائب سابق في مجلس الشعب حصل على عضوية البرلمان في انتخابات 1984 و1987 نتيجة تعاونه مع الإخوان المسلمين - وتطلق أجهزة الدعاية والبوباجاندا الإسلامية على السيد جمال أسعد بوصفه قبطياً ويبالغون فى دعايتهم فيطلقون عليه أسم مفكر فصار كل من ينطق أسم جمال أسعد يسبقه بإسم المفكر القبطى , أى أن الحكومة تقول بطريقة اخرى هذا واحد منكم يهاجم الأقباط كما يتبنى جمال أسعد السياسة الحكومية والإسلامية فى إبادة الأقباط , وبينما تجد الكثيرين من المسلمين يتعاطفون مع المشكلة القبطية بينما يقف هو موقف الضد فى المناقشات وعلى سبيل المثال لا الحصر فى حلقة ما وراء الخبر فى قناة التلفزيون المصرى الأزمة الدينية في الإسكندرية :

وجمال أسعد من أعضاء حزب العمل الإشتراكى أشترك مع العضو عادل حسين بعقد اجتماع مع الأخوان المسلمين في مكتب إبراهيم شكري حضره عن حزب العمل كل من إبراهيم شكري وعادل حسين وأحمد مجاهد وممدوح قناوي وجمال أسعد، وحضر عن جماعة الإخوان المسلمين كل من مصطفى مشهور ومحمد المأمون الهضيبي:
ويظهر جمال أسعد فى ثوب المجاهد المسلم الأوحد لنصرة الإسلام معتبراً الأقباط عدوا له أو أنه يقوم بدور القبطى ولكنه فى الواقع من المؤلفة قلوبهم , والمسيحى الحقيقى يوجد على وجهه مسحة من النور الخفى والسلام , هذه العلامة التى تدل على المسيحية قد أختفت من وجهه تماماً كأن روح الرب قد فارقه وبغته روح ردئ شرير أنظر صورته .

قاطعوا الحزب الوطنى


بيان من التجمع القبطي الأمريكى والأقباط الأحرار بشأن الممارسة الديمقراطية في مصر

فى ضوء الإعتداءات الاجرامية الوحشية التي تعرض لها المصلين الاقباط ليلة عيد الميلاد المجيد في نجع حمادي ونظراً لتوافر الادلة علي تواطئ أعضاء من الحزب الوطني والاجهزة الامنيه والنظام الحاكم في هذا الاعتداء وفي الاعتداءات السابقة

في فرشوط ودماس ميت غمر والطيبة وديروط والمنيا وابوطشت ودير مواس والاسكندريه فإننا ندعوا الى ما يلى:

1.أن يرفض أقباط مصر منح أصواتهم الإنتخابية للرئيس مبارك أو لمرشحي الحزب الوطني الديموقراطي أو الاخوان المسلمين فى الإنتخابات القادمة.
2.نرفض بشدة مبدأ قصر الانتخاب علي فصيلين إثنين إختزلت الحكومة الخيار بينهما، وهما الحزب الوطني والاخوان المسلمون ،ونطالب بفتح باب الترشيح بحرية لاعضاء كافه الاحزاب الاخري من أجل مُمارسة ديمقراطية حقيقية.
يا أقباط العالم، لقد برهنتم على أنكم لستم سلبيين ، وعلى أنكم لن تقفوا صامتين بينما يتعرض أخوتكم وأخواتكم للاعتداءات والقتل ، لقد أظهرتم وحدتكم وقوة صوتكم فى مسيراتكم ، وحملات إرسال الخطابات للمسئولين ، ومن خلال كافة الأنشطة الأخرى ، ولهذا ندعوكم الي الآتي:

1.لنبقى مُتحدين خلف قضيتنا.
2.شاركوا في جميع الانتخابات سواء حكومية او نقابية أو مهنية باستخراج البطاقات الإنتخابية.
3.علينا كأقباط فى كل مكان أن نمنح أصواتنا للمرشحين الذين يُعلنون على الملأ إدانتهم للعُنف الطائفى والذين يقومون بخطوات عملية لدعم الحريات الدينية ونشر الديمقراطية فى مصر.

قاطعوا الحزب الوطنى وألأخوان المسلمين


الخميس، 21 يناير 2010

مظاهرة ألأقباط فى لوس انجيلوس ضد احداث نجع حمادى

مظاهرة ألأقباط فى اليونان ضد احداث نجع حمادى











خطاب استقالة محافظ قنا


أنا الآن أشعر بالخزى يا سيادة الرئيس لأننى لم أقل الحقيقة كاملة، ولأننى دفنت رأسى فى الرمال عمداً، ولأننى قررت أن أحافظ على المنصب أولا، لا أن أحافظ على أرواح أبناء هذا البلد

سيدى الرئيس محمد حسنى مبارك
رئيس جمهورية مصر العربية
تحية طيبة وبعد
إننى إذ أتقدم لفخامتكم بخالص الشكر على الثقة الغالية التى منحتنى إياها بتعيينى محافظاً لواحدة من أهم محافظات الصعيد، وأفقر محافظات الجنوب، وهى محافظة قنا، أرجو من سيادتكم قبول استقالتى من منصبى هذا، للتقصير البالغ والإهمال الكبير الذى صدر من جانب المحافظة وأجهزتها فى حماية الأقباط ليلة عيد الميلاد، مما أدى إلى المذبحة الرهيبة التى أودت بحياة 6 من أبناء مصر أمام مطرانية نجع حمادى، وأحد أمناء الشرطة المخلصين، الذى لا يقل فقراً عن الأقباط الستة، ولا يقل عذابا عن عذاباتهم.

أتقدم لفخامتكم بالاستقالة، إذ إننى قصرت فى أداء واجبى الذى أوكلتموه فخامتكم لشخصى، بعد أن أخطأت فى تقدير الموقفين السياسى والأمنى فى المحافظة، فى أعقاب الأزمات المتعاقبة بين المسلمين والأقباط فى المحافظة، كما أهملت فى تقديم التوجيه المناسب للأجهزة التنفيذية والأمنية، وتجاهلت المناخ المحتقن فى المحافظة، وخاصة فى فرشوط وما حولها من مدن وقرى، وتركت الأمر كله بلا رعاية أو أمن، إلى الحد الذى أجهز فيه هؤلاء المجرمون على أبنائنا، بعد أن أقاموا قداس العيد، وخرجوا إلى شوارع مدينتهم واهمين بأنهم آمنون فى بلادهم، بلا رصاص يطارد صدورهم البريئة، أو مجرمين يحصدون أرواحهم بلا ذنب أو خطيئة.

لقد حاولت يا فخامة الرئيس منذ اللحظة الأولى، أن أكون ملكيا أكثر من الملك، ومسلما متشدداً أكثر من كل المسلمين المتشددين فى جميع محافظات الصعيد، من جنوب الجيزة وحتى جنوب السد العالى، كنت أتشدد بالحق وبالباطل مع المسيحيين فى قنا، وأعاند الأسقف العام كلما سنحت لى فرصة بذلك، حتى أؤكد للمتطرفين الذين يتربصون بأمن البلاد، أن اختيار مواطن مسيحى كمحافظ لأى من الأقاليم المصرية لن يؤثر شيئا فى سياسة الإفساد العمدى لحقوق المواطنة، فسيبقى المحافظ المسيحى فى الموقع كأخيه المحافظ المسلم تماماً، حريصاً على إخفاء المشكلات الدينية والسياسية والحقوقية، خاضعاً للتطرف والتشدد فى القرى والمدن، وموالسا مع الباطل، ومعارضاً للحقوق المدنية، ورافضا لبناء الكنائس أو ترميمها، ومداهنا لأئمة المساجد الذين لا يرضون بمصر إلا وهى جثة هامدة فى أحضان السلفية والظلام.

لقد فعلت كل ما فى وسعى لإخفاء الأزمات الواحدة تلو الأخرى، وجاهدت لكى أصل إلى تسكين المشكلات الساخنة، بالانحياز بلا تفكير ضد الجانب المسيحى فى المحافظة، فهدمت سور أحد الأديرة، وعاندت فى قرارات الترميم للكنائس، حتى يقول المتطرفون فى البلدة هذا هو المحافظ المسيحى الشجاع، يقف أمام الرهبان والقساوسة، كنت أظن أن التستر والإخفاء هو الحل، لكننى فقدت فى غمضة عين الجانبين معاً، فلا المتطرفون اقتنعوا بهذا النهج وأعلنوا السلام العام فى قنا، ولا المسيحيون ارتضوا بالصمت على الكثير من الحقوق التى أهدرتها عمداً سعياً للعدالة المزيفة. كنت أريد يا سيادة الرئيس أن يطمئن المسلمون لاختيار محافظ مسيحى، وكنت أظن أن الطريقة الوحيدة هى الإخفاء والتستر، وإهمال الاحتياطات الأمنية، وعدم الالتفات لكل الشكاوى التى تحركها الأسباب الدينية.

وكنت أظن يا فخامة الرئيس أننى بهذه الطريقة سأضرب كل العصافير بحجر واحد، فلا الكنيسة تستطيع التبرؤ منى باعتبارى مسيحياً عنيداً، يزعم العدالة والنزاهة فى المواقف الدينية، بانحيازه ضد أبناء عقيدته، ولا الدولة يمكنها أن تتخلى عنى، إذ إننى برهنت على اتباع النهج نفسه من التلون السياسى، ودفن الرأس فى الرمال، والتقليل من المشكلات الكبيرة حتى لا تصل إلى العاصمة، وتنقلب الدنيا رأسا على عقب.

كنت أظن أن هذا هو الحل، لكن النتيجة الأخيرة أننى أقف الآن يا سيدى الرئيس أمام سبع جثث غارقة فى الدماء، ستة مواطنين أقباط بعضهم شباب فى عمر الزهور، كانوا قد ادخروا ما تيسر لهم من المال لشراء قميص وبنطلون لقضاء ليلة العيد فرحين بالصلاة، راجين الرب أن يبارك شعب مصر، وجثة سابعة لأمين شرطة مسلم، كان قد أدى واجبه فى حماية المصريين من أبناء وطنه، فقتله المجرمون غيلة وغدرا، وترك ابنه يتيماً ضعيفاً، ولم يكن سدد بعد إيجار شقته الصغيرة فى أطراف البلدة.

أنا الآن أشعر بالخزى يا سيادة الرئيس لأننى لم أقل الحقيقة كاملة، ولأننى دفنت رأسى فى الرمال عمداً، ولأننى قررت أن أحافظ على المنصب أولا، لا أن أحافظ على أرواح أبناء هذا البلد، أشعر بالعار لأننى أهملت فى تقدير هذه النيران الساكنة تحت الرماد، ولم أكلف خاطرى بأن أطالب بتعزيز الحراسات على الكنائس استعداداً للعيد، لقد خشيت يا سيادة الرئيس أن يظن المسلمون فى مديرية الأمن أو فى مبنى المحافظة أننى أنحاز إلى مسيحيتى بهذه الإجراءات الاستثنائية، فقررت تجاهل الأمر كله، وقضيت العيد على طريقتى الخاصة، وتركت هؤلاء الفقراء المساكين نهبا للتطرف والغدر والرصاص بلا معنى، والآن أشعر بتأنيب الضمير يا سيدى الرئيس، أشعر أننى المسئول الأول عن هذه الأرواح الضائعة، وأشعر بوخز فى قلبى وفى وجدانى من كل هذه الفترة التى قضيتها فى التستر والإخفاء بلا معنى أو ثمن.
أنا مخطئ يا سيدى، وهذه الأرواح فى رقبتى وحدى، ولهذا أعاقب نفسى بتقديم استقالتى، راجيا منكم قبولها متفضلاً، وراجياً أيضاً اختيار محافظ يعرف كيف يحافظ على الحق بالقانون، وكيف يؤسس لمفهوم المواطنة، ولا يخشى من بطش أئمة المساجد المتشددين، أو مطاردة ألسنة الجهل والعنصرية والظلم، أرجوكم يا سيدى اختيار محافظ يعرف أن واجبه الأول أن تكون مصر بلداً للجميع، وأن يكون قادراً على أن يقهر أعداء المواطنة بيد من حديد.

مقدمه لفخامتكم
اللواء مجدى أيوب إسكندر
محافظ قنا
أنت تعرف أن هذا النص مكانه الخيال لا الحقيقة، فلا المحافظ يعرف آثامه السياسية والوطنية، ولا هو قادر على أن يعترف بما اقترفه فى
قنا، ولا هو يجرؤ على تقديم الاستقالة، ولا يحتمل مواجهة بهذه المكاشفة، للأسف.