الأحد، 14 فبراير 2010

الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى فى لقائة مع ال بى بى سى يوم الاثنين 1 فبراير 2010 ان القتلة قاموا بجريمتهم ثأرا وانتقاما لاغتصاب فتاة مسلمة فى صعيد مصر بمعرفة شاب مسيحى .. واضاف سرور ان الفتاة المسلمة ماتت نتيجة لتعرضها للاغتصاب .

ولم يكتفى سرور بهذا الكلام الخطير المخالف تماما للواقع والحقيقة لان الفتاة التى قيل انها اغتصبت بمعرفة الشاب المسيحى لا تزال حية بل استمر فى الادعاء بان الجريمة البشعة التى وقعت ليس لها علاقة من قريب او بعيد بالطائفية وانما كانت مجرد جريمة فردية عادية تحدث مثلها كل فى مصر .
ان كذب رئيس مجلس الشعب المصرى فى لقائة مع البى بى سى ومحاولتة التاثير على احكام القضاء المصرى والراى العام من خلال ما صرح بة لاجل اصدار حكم ادانة حتى لو كان هذا الشاب برىء يستوجب اقالتة فورا من منصبة وتقديمة لمحاكمة عاجلة -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق